جديد الموقع
الرئيسية


نظّم برنامج التواصل مع علماء اليمن، الملتقى الدعوي السنوي بمحافظة لحج، برعاية معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، ومحافظ لحج الأستاذ مراد علي الحالمي، وبمشاركة واسعة من العلماء والدعاة والوعاظ والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة المستجدات الوطنية ومسؤولية العلماء والدعاة في المرحلة الراهنة.
وناقش الملتقى عددًا من المحاور المتعلقة بتطورات الأوضاع اليمنية، وإعلان التعبئة العامة وبدء العمليات العسكرية ضمن معركة «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها، إلى جانب دور العلماء والدعاة في تعزيز وحدة الصف الوطني، وإسناد القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، ومواجهة التهديدات الحوثية، وتعزيز التماسك المجتمعي وحماية المحافظات المحررة من مخاطر عودة الحرب.
وأكد المشاركون، في البيان الختامي، تأييدهم إعلان فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي التعبئة العامة وبدء معركة «فجر اليمن»، لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، مشددين على أهمية الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية وإسنادها، وتوحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات السياسية والحزبية والمناطقية، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة واستعادة الأمن والاستقرار.
كما أكد المشاركون أهمية الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين ومعاملة الأسرى، مثمّنين تضحيات منتسبي القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وداعين إلى رعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين والمتضررين، وتفعيل الدور الإنساني والإغاثي للمؤسسات الدعوية والخيرية، بما يعزز صمود المجتمع ويحفظ كرامة الإنسان.
وثمّن الملتقى دور المملكة العربية السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية ومساندة اليمن ومؤسساته الشرعية، ودعم الشعب اليمني في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مؤكدًا عمق روابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين اليمني والسعودي، وأهمية تعزيز التعاون بما يخدم أمن البلدين واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد المشاركون أن محافظة لحج والعاصمة المؤقتة عدن وسائر المحافظات المحررة تمثل جزءًا من منظومة أمنية ووطنية مترابطة، وأن حمايتها من مخاطر عودة الحرب مسؤولية مشتركة تستدعي توحيد الجهود وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيرين إلى أهمية مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران على امتداد الساحة اليمنية، والتحذير من الأصوات الداعية إلى التخاذل أو المثبطة للجهود الوطنية.
كما حذّر الملتقى من استغلال جماعة الحوثي للأطفال والشباب في عمليات التجنيد والتحشيد العسكري، داعيًا أولياء الأمور والقبائل والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مناطق سيطرة الجماعة إلى حماية أبنائهم من الزج بهم في جبهات القتال، وحاثًّا العلماء والدعاة والمنظمات الحقوقية والإنسانية على إدانة هذه الممارسات والعمل على وقفها.
ويأتي الملتقى ضمن البرامج والأنشطة الدعوية والتوعوية التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن، التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتعزيز دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، وترسيخ وحدة الصف الوطني، وإسناد مؤسسات الدولة الشرعية، والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
نظّم برنامج التواصل مع علماء اليمن، الملتقى الدعوي السنوي بمحافظة لحج، برعاية معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، ومحافظ لحج الأستاذ مراد علي الحالمي، وبمشاركة واسعة من العلماء والدعاة والوعاظ والمشايخ والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة المستجدات الوطنية ومسؤولية العلماء والدعاة في المرحلة الراهنة.
وناقش الملتقى عددًا من المحاور المتعلقة بتطورات الأوضاع اليمنية، وإعلان التعبئة العامة وبدء العمليات العسكرية ضمن معركة «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها، إلى جانب دور العلماء والدعاة في تعزيز وحدة الصف الوطني، وإسناد القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، ومواجهة التهديدات الحوثية، وتعزيز التماسك المجتمعي وحماية المحافظات المحررة من مخاطر عودة الحرب.
وأكد المشاركون، في البيان الختامي، تأييدهم إعلان فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي التعبئة العامة وبدء معركة «فجر اليمن»، لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، مشددين على أهمية الالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية وإسنادها، وتوحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات السياسية والحزبية والمناطقية، بما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة واستعادة الأمن والاستقرار.
كما أكد المشاركون أهمية الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين ومعاملة الأسرى، مثمّنين تضحيات منتسبي القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، وداعين إلى رعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين والمتضررين، وتفعيل الدور الإنساني والإغاثي للمؤسسات الدعوية والخيرية، بما يعزز صمود المجتمع ويحفظ كرامة الإنسان.
وثمّن الملتقى دور المملكة العربية السعودية في قيادة تحالف دعم الشرعية ومساندة اليمن ومؤسساته الشرعية، ودعم الشعب اليمني في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مؤكدًا عمق روابط الأخوة والمصير المشترك بين الشعبين اليمني والسعودي، وأهمية تعزيز التعاون بما يخدم أمن البلدين واستقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد المشاركون أن محافظة لحج والعاصمة المؤقتة عدن وسائر المحافظات المحررة تمثل جزءًا من منظومة أمنية ووطنية مترابطة، وأن حمايتها من مخاطر عودة الحرب مسؤولية مشتركة تستدعي توحيد الجهود وتعزيز التماسك المجتمعي، مشيرين إلى أهمية مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران على امتداد الساحة اليمنية، والتحذير من الأصوات الداعية إلى التخاذل أو المثبطة للجهود الوطنية.
كما حذّر الملتقى من استغلال جماعة الحوثي للأطفال والشباب في عمليات التجنيد والتحشيد العسكري، داعيًا أولياء الأمور والقبائل والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في مناطق سيطرة الجماعة إلى حماية أبنائهم من الزج بهم في جبهات القتال، وحاثًّا العلماء والدعاة والمنظمات الحقوقية والإنسانية على إدانة هذه الممارسات والعمل على وقفها.
ويأتي الملتقى ضمن البرامج والأنشطة الدعوية والتوعوية التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن، التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتعزيز دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، وترسيخ وحدة الصف الوطني، وإسناد مؤسسات الدولة الشرعية، والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
مقالات ذات صلة