جديد الموقع
الرئيسية


أقام برنامج التواصل مع علماء اليمن، برعاية معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، الملتقى الدعوي السنوي بمحافظة حضرموت، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وطلبة العلم والباحثين والشخصيات الاجتماعية.
وتناول الملتقى أربعة محاور رئيسة؛ حيث استعرض الشيخ علي بن سالم باحمادي محور «جمع الكلمة ووحدة الصف»، فيما تناول الشيخ ياسر الفقيه محور «معتقدات الحوثي ومنطلقاته». وناقش الدكتور ربيع بن عويد محور «الأضرار التي تسببت فيها المليشيا الحوثية دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا على مستوى اليمن والإقليم»، فيما قدّم الشيخ عبدالشكور عصبان محور «الحلول والمعالجات: كيف نواجه؟».
وفي ختام الملتقى، تلا الدكتور عوض مبروك القحوم البيان الختامي، الذي أكد أهمية جمع الكلمة وتوحيد الصف الوطني، وتعزيز الوعي بالمنطلقات العقدية والسياسية لجماعة الحوثي، ومساندة القوات المسلحة في الجبهات الميدانية، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وثمّن البيان دعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي إلى النفير العام وإطلاق عملية «فجر اليمن»، داعيًا إلى تعزيز الاصطفاف الوطني وإسناد الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
كما أشاد البيان بمواقف المملكة العربية السعودية ودعمها لليمن حكومةً وشعبًا، مثمنًا ما تقدمه من مساندة للشرعية اليمنية، ومؤكدًا أهمية العلاقات الأخوية بين البلدين في مواجهة التحديات التي تهدد أمن اليمن واستقراره.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن جهود برنامج التواصل مع علماء اليمن، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتعزيز دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، وترسيخ ثوابت الأمة الإسلامية ووحدة الصف الوطني، وتحصين المجتمع من الأفكار المنحرفة والمتطرفة، والتوعية بالمخاطر الفكرية والعقدية للمشروع الحوثي، بما يسهم في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
أقام برنامج التواصل مع علماء اليمن، برعاية معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، يوم الأربعاء 7 أكتوبر الجاري، الملتقى الدعوي السنوي بمحافظة حضرموت، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وطلبة العلم والباحثين والشخصيات الاجتماعية.
وتناول الملتقى أربعة محاور رئيسة؛ حيث استعرض الشيخ علي بن سالم باحمادي محور «جمع الكلمة ووحدة الصف»، فيما تناول الشيخ ياسر الفقيه محور «معتقدات الحوثي ومنطلقاته». وناقش الدكتور ربيع بن عويد محور «الأضرار التي تسببت فيها المليشيا الحوثية دينيًا وسياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا على مستوى اليمن والإقليم»، فيما قدّم الشيخ عبدالشكور عصبان محور «الحلول والمعالجات: كيف نواجه؟».
وفي ختام الملتقى، تلا الدكتور عوض مبروك القحوم البيان الختامي، الذي أكد أهمية جمع الكلمة وتوحيد الصف الوطني، وتعزيز الوعي بالمنطلقات العقدية والسياسية لجماعة الحوثي، ومساندة القوات المسلحة في الجبهات الميدانية، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
وثمّن البيان دعوة فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي إلى النفير العام وإطلاق عملية «فجر اليمن»، داعيًا إلى تعزيز الاصطفاف الوطني وإسناد الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية.
كما أشاد البيان بمواقف المملكة العربية السعودية ودعمها لليمن حكومةً وشعبًا، مثمنًا ما تقدمه من مساندة للشرعية اليمنية، ومؤكدًا أهمية العلاقات الأخوية بين البلدين في مواجهة التحديات التي تهدد أمن اليمن واستقراره.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن جهود برنامج التواصل مع علماء اليمن، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتعزيز دور العلماء والدعاة في توعية المجتمع، وترسيخ ثوابت الأمة الإسلامية ووحدة الصف الوطني، وتحصين المجتمع من الأفكار المنحرفة والمتطرفة، والتوعية بالمخاطر الفكرية والعقدية للمشروع الحوثي، بما يسهم في دعم جهود استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
مقالات ذات صلة