جديد الموقع

الرئيسية

مقالات وحوارات

ذهابُ العقائدِ أخطرُ وأعظمُ من ذهابِ الأرواح

ذهابُ العقائدِ أخطرُ وأعظمُ من ذهابِ الأرواح

تاريخ النشر: الثلاثاء, 31 مارس 2026 - 10:21 صباحاً | عدد المشاهدات: 22

ذهابُ العقائدِ أخطرُ وأعظمُ من ذهابِ الأرواح

د ربيع بن طاهر

العقيدة أولًا

إنَّ تعليمَ العامة، وترسيخَهم على معرفةِ الخطرِ العقدي، أعظمُ شأنًا من مجردِ بيانِ خطرِ السلاحِ والعدوان؛ فإننا حينما ننشرُ ونصوِّرُ في وسائلِ الإعلامِ ومواقعِ التواصل جرائمَ إيران وأتباعِها في العراق وسوريا واليمن، وما يجري من عدوانِهم على الخليج وبلادِ التوحيد وسائرِ بلادِ المسلمين، بهدف بيان  خطرَهم  للمجتمع من خلال هذه الوسائل،  أمرٌ حسن، لكن الأهم والأولى والواجبُ، ثم الواجبُ، أن يُبيَّن للمجتمعِ المسلم: لماذا يصنعون ذلك؟

وأن يُوضَّح للناسِ أنَّ خطرَهم العقديَّ أعظمُ من خطرِ الدبابات والطيران والسلاح النووي؛ لأن نتائجَ هذه الأسلحةِ هي الموت، وأما نتائجُ عقائدِهم فهي الشركُ بالله والخلودُ في النار.

فإيرانُ وأتباعُها إنما يصنعون ذلك لأنَّ عقيدتَهم تخالفُ عقيدةَ المسلم.

فإيرانُ وأتباعُها:

       •      يطعنون في جبريلَ عليه السلام.

       •      يطعنون في القرآن، ويزعمون أنه محرَّف.

       •      يطعنون في عرضِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم.

       •      يكفِّرون أبا بكرٍ الصديق، وعمرَ الفاروق، وعثمانَ ذا النورين، وسائرَ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

       •      ينكرون أسماءَ الله وصفاتِه.

       •      يجعلون للأئمةِ خصائصَ الألوهية.

       •      يسعون إلى تغييرِ عقائدِ أهلِ السنة.

       •      ويرون من أعظمِ القرباتِ قتلَ أهلِ السنة.

فإذا كان خطرُهم يمسُّ أصلَ النجاةِ في الآخرة قبل أمنِ الدنيا، فكيف يُتَهاوَنُ معهم؟!

أضف تعليق