نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، الاثنين 7 محرم 1448هـ، بمقر البرنامج بالرياض، ندوة فكرية بعنوان الطعن الحوثي في الصحابة ومصادر السنة.. الأبعاد والمخاطر وسبل المواجهة" وذلك في إطار التصدي للأفكار المنحرفة التي تستهدف ثوابت الدين، وبيان مكانة الصحابة رضي الله عنهم ومصادر السنة النبوية.
وتهدف الندوة إلى تأصيل مكانة الصحابة رضي الله عنهم في الإسلام وإبراز دورهم في حفظ الدين ونقل القرآن والسنة النبوية إلى الأمة،إلى جانب كشف أبعاد الاستهداف الحوثي الممنهج للصحابة ومصادر السنة النبوية، وبيان دوافعه الفكرية والسياسية وآثاره على المرجعية الشرعية، كما تسعى إلى تعزيز وعي المجتمع بخطورة هذا الخطاب المنحرف، وطرح سبل المواجهة العلمية والدعوية والإعلامية لحماية الثوابت الإسلامية، إضافةً إلى التأكيد على أهمية دور العلماء والدعاة في ترسيخ خطاب ديني وسطي يسهم في حفظ السلم المجتمعي داخل اليمن.
وتناول عضو البرنامج الشيخ أحمد جحاف، مكانة الصحابة رضوان الله عليهم في الإسلام مشدداً على أن استهداف الصحابة بالطعن هو استهداف مباشر للرسالة الإسلامية ذاتها، باعتبارهم أنصار العقيدة والعدول الكرام الذين نقلوا الشريعة وبذلوا أنفسهم في سبيل الله، مؤكداً على وجوب حفظ مكانتهم وفق منهج أهل للسنة والجماعة.
من جانبه، استعرض عضو البرنامج الشيخ محمد بن راجح، أبعاد الطعن الحوثي للصحابة وخطره في الإسلام، مبيناً أن هذه المطاعن تكفيرية وضلالية تستهدف الخلفاء الراشدين والصحابة وأمهات المؤمنين، وتحملهم زيفاً مسؤولية الأزمات التي تعاقبت على الأمة، وأوضح أن هذا المنهج بات سلوكاً معتمداً في كافة الأنشطة والمناهج التعليمية والثقافية للميليشيا، معتبراً أن الطعن في الصحابة هو تكذيب صريح لآيات القرآن الكريم التي زكتهم وأثنت عليهم، داعياً المؤسسات التعليمية والإعلامية والخطباء إلى الاضطلاع بدورهم في التصدي لهذه الأفكار الطائفية الدخيلة.
كما أشار عضو البرنامج الشيخ خالد الوصابي، إلى الدوافع التي تقف وراء استهداف الميليشيا الحوثية للسنة النبوية، مشيراً إلى أن السنة تمثل بياناً وتفسيراً للقرآن الكريم، وهو ما يسعى الحوثيون لإلغائه لفرض ادعاءاتهم بأنهم المفسرون الوحيدون للقرآن تماشياً مع أهوائهم، وكشف الشيخ الوصابي عن جملة من المغالطات العقائدية التي يتبناها الفكر الحوثي، مبنياً أن آليات إنكار السنة والتشكيك فيها داخل الفكر الحوثي تسعى بوضوح إلى جعل تلك الأفكار بديلاً عن الرسول والسنة النبوية الشريفة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بهدف رفع الوعي المجتمعي، وحماية الهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي من الخطابات الطائفية والمضللة، بما يدعم الجهود الرسمية لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار المستدام.
نظّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة ببرنامج التواصل مع علماء اليمن، الاثنين 7 محرم 1448هـ، بمقر البرنامج بالرياض، ندوة فكرية بعنوان الطعن الحوثي في الصحابة ومصادر السنة.. الأبعاد والمخاطر وسبل المواجهة" وذلك في إطار التصدي للأفكار المنحرفة التي تستهدف ثوابت الدين، وبيان مكانة الصحابة رضي الله عنهم ومصادر السنة النبوية.
وتهدف الندوة إلى تأصيل مكانة الصحابة رضي الله عنهم في الإسلام وإبراز دورهم في حفظ الدين ونقل القرآن والسنة النبوية إلى الأمة،إلى جانب كشف أبعاد الاستهداف الحوثي الممنهج للصحابة ومصادر السنة النبوية، وبيان دوافعه الفكرية والسياسية وآثاره على المرجعية الشرعية، كما تسعى إلى تعزيز وعي المجتمع بخطورة هذا الخطاب المنحرف، وطرح سبل المواجهة العلمية والدعوية والإعلامية لحماية الثوابت الإسلامية، إضافةً إلى التأكيد على أهمية دور العلماء والدعاة في ترسيخ خطاب ديني وسطي يسهم في حفظ السلم المجتمعي داخل اليمن.
وتناول عضو البرنامج الشيخ أحمد جحاف، مكانة الصحابة رضوان الله عليهم في الإسلام مشدداً على أن استهداف الصحابة بالطعن هو استهداف مباشر للرسالة الإسلامية ذاتها، باعتبارهم أنصار العقيدة والعدول الكرام الذين نقلوا الشريعة وبذلوا أنفسهم في سبيل الله، مؤكداً على وجوب حفظ مكانتهم وفق منهج أهل للسنة والجماعة.
من جانبه، استعرض عضو البرنامج الشيخ محمد بن راجح، أبعاد الطعن الحوثي للصحابة وخطره في الإسلام، مبيناً أن هذه المطاعن تكفيرية وضلالية تستهدف الخلفاء الراشدين والصحابة وأمهات المؤمنين، وتحملهم زيفاً مسؤولية الأزمات التي تعاقبت على الأمة، وأوضح أن هذا المنهج بات سلوكاً معتمداً في كافة الأنشطة والمناهج التعليمية والثقافية للميليشيا، معتبراً أن الطعن في الصحابة هو تكذيب صريح لآيات القرآن الكريم التي زكتهم وأثنت عليهم، داعياً المؤسسات التعليمية والإعلامية والخطباء إلى الاضطلاع بدورهم في التصدي لهذه الأفكار الطائفية الدخيلة.
كما أشار عضو البرنامج الشيخ خالد الوصابي، إلى الدوافع التي تقف وراء استهداف الميليشيا الحوثية للسنة النبوية، مشيراً إلى أن السنة تمثل بياناً وتفسيراً للقرآن الكريم، وهو ما يسعى الحوثيون لإلغائه لفرض ادعاءاتهم بأنهم المفسرون الوحيدون للقرآن تماشياً مع أهوائهم، وكشف الشيخ الوصابي عن جملة من المغالطات العقائدية التي يتبناها الفكر الحوثي، مبنياً أن آليات إنكار السنة والتشكيك فيها داخل الفكر الحوثي تسعى بوضوح إلى جعل تلك الأفكار بديلاً عن الرسول والسنة النبوية الشريفة.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينفذها برنامج التواصل مع علماء اليمن، بهدف رفع الوعي المجتمعي، وحماية الهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي من الخطابات الطائفية والمضللة، بما يدعم الجهود الرسمية لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار المستدام.